لو کانت الجبيرة علي تمام الوجه أو أحد الأيدي
(المسألة 349): إذا استغرقت الجبيرة جميع الوجه أو أحد اليدين وجب على الأحوط أن يتوضّأ وضوء الجبيرة ويتيمّم أيضاً وکذلک لو إستغرقت الجبيرة جميع أعضاء الوضوء.
(المسألة 349): إذا استغرقت الجبيرة جميع الوجه أو أحد اليدين وجب على الأحوط أن يتوضّأ وضوء الجبيرة ويتيمّم أيضاً وکذلک لو إستغرقت الجبيرة جميع أعضاء الوضوء.
(المسألة 350): من کانت في کفّه وأصابعه جبيرة ومسح عليها حين الوضوء يده المبلّلة فيمکنه مسح الرأس والقدمين بتلک الرطوبة والبلل فلو لم يکن کافياً أخذ البلل من أعضاء الوضوء الاُخرى.
(المسألة 351): إذا کانت الجبيرة أکثر من المتعارف وقد إستغرقت أطراف الجرح ولم يمکن إزالتها وجب العمل بحکم الجبيرة والأحوط إستحباباً التيمّم أيضاً ولو تمکّن من إزالة المقدار الزائد من الجبيرة وجب عليه إزالته.
(المسألة 352): إذا لم يکن في أعضاء الوضوء جرح وکسر وأمثال ذلک ولکن کان إيصال الماء مضرّاً لسبب آخر وجب عليه التيمّم، ولکن إذا کان مضرّاً لبعض الوجه واليدين کفى غسل ما حوله، والأحوط ضمّ التيمّم إليه.
(المسألة 353): إذا إلتصق شيء بمحلّ الوضوء أو الغسل ولم يمکن إزالته أو أمکن ذلک بمشقّة شديدة وجب العمل بحکم الجبيرة، أي أن يغسل ما حوله ويمسح عليه.
(المسألة 354): غسل الجبيرة مثل وضوء الجبيرة ولکن يجب أن يأتي بالغسل الترتيبي ما أمکن على الأحوط وجوب.
(المسألة 355): من کانت وظيفته التيمّم ان کان على أعضاء تيمّمه جرح أو کسر أو دمل وجب أن يتيمّم تيمّماً جبيرياً على نحو الوضوء الجبيري.
(المسألة 356): إذا کانت وظيفته وضوء الجبيرة أو غسل الجبيرة فإن کان يعلم أنّ عذره سوف لا يرتفع في آخر الوقت أمکنه الإتيان بالصلاة في أوّل الوقت، وأمّا لو کان يرجو إرتفاع العذر في آخر الوقت فالأحوط وجوباً الصبر.
(المسألة 357): إذا کان غسل الوجه مضرّاً له لوجع في عينه وجب عليه التيمّم فلو تمکّن من غسل ما حول العين وما تبقّى من الوجه کفى ذلک.
(المسألة 358): لا إعادة للصلوات التي صلاّها مع وضوء أو غسل جبيري إلاّ أن يرتفع عذره قبل خروج وقت الصلاة، ففي هذه الصورة يجب إعادة الصلاة على الأحوط وجوب.
(المسألة 359): الأغسال الواجبة سبعة:1 ـ غسل الجنابة.2 ـ غسل الحيض.3 ـ غسل النفاس.4 - غسل الإستحاضة.5 - غسل مسّ الميّت.6 ـ غسل الميّت.7 ـ الغسل المندوب (المستحبّ) الذي يصير واجباً بسبب النذر واليمين وما شابه ذلک.
(المسألة 360): تحصل الجنابة عند الإنسان عن طريقين:الأوّل ـ الجماع (المقاربة الجنسية).الثاني ـ خروج المني سواءاً في النوم أو اليقظة، قليلا أو کثيراً، بشهوة أو بدون شهوة.