حالة المرأة فی الرکوع
کیف ینبغی للمرأة أن تکون حال الرکوع؟
الأحوط وجوباً أن تنحنی بمقدار تصل یداها الی رکبیتها.
الأحوط وجوباً أن تنحنی بمقدار تصل یداها الی رکبیتها.
اذا کان یقدر علی منع الدم بمقدار الصلوة، فالواجب علیه ذلک و اذا لم یقدر علیه یتیمم و یصلی و یمنع الدم بمقدار الامکان.
إذا کان یعرف أصحاب الأموال أو یعرف ورثتهم فاللازم الإیصال إلیهم ولو عن طریق البنک بعنوان شخص مجهول ، و إذا لم یمکن له أن یعرفهم فاللازم التصدّق عنهم بالمبلغ و بالنسبة إلی المقدار یجوز له التخمین.
إذا کان المقصود من هذا إجراء صیغة النکاح فلا بأس به.
هذه فریة واضحة علی الشیعة نحن نتبرء منها و من قائلها و جبرئیل لم یخطأ و لم یعمل إلا بما أمر الله به "بل عباد مکرمون لایسبقونه بالقول و هم بأمره یعملون" و قال تعالی" لولا إذ سمعتموه قلتم ما یکون لنا ان نتکلم بهذا سبحانک هذا بهتان عظیم" و سوف یحاسبهم الله علی هذه الفریة المنکرة و یجازیهم بها یوم لا ینفع مال ولا بنون.
1- یجوز له نصب المتولی للوقف.2- لو کان المتولی صالحاً یبقی علی حاله.3- اللازم الرجوع الی الحاکم الشرعی لتعین المتولی لذلک إلا إذا إتفق جمیع المتبرعین و الواقف للأرض علی شخص واحد.
لا یجوز الحلف بغیر الله و ما ورد فی القرآن من الحلف بغیر الله إنّما هو لتعلیم الناس بأمر التوحید و المعارف الإسلامیة.
یجب العمل وفق کتاب الوقف إذا أمکن، وإلاّ فیعمل بما هو الأقرب إلى محتواه ونیة الواقف.
للمسألة وجهان: إذا ثبت أن الدّم یعود إلى جرح أو دمل فلا غسل فیه. وعلیها أن تتوضأ وتصلی کالمعتاد. وإذا کان الدم ناجماً عن عوارض الرحم فهو استحاضة، فإذا کان قلیلا ولا یتعدى رؤیة البقع الصغیرة فعلیها أن تتوضأ لکل صلاة ولا غسل علیها ویجب علیها أن تغسل الموضع وتصلی، أمّا إذا سال وجرى فیجب علیها الغسل (غسل لصلاة الصبح وغسل آخر لصلاتی الظهر والعصر وثالث لصلاتی المغرب والعشاء)، فإذا کان فی الغسل ضرر أو مشقّة شدیدة لها فلها أن تتیمم.
الواجب فی الصلاة ستر الجسم بکامله ما عدا الوجه والکفّین والأقدام حتى الرسغ من الجهات الأربع، ولا بأس فی الحلی والزینة إذا کانت على الثیاب.
موضع المسح الوحید هو الأمام.
لا یحصل التداخل بذلک إلا إذا کان له نیة اجمالیة إلی ذلک
تجوز الصلاة مع جمیع الأغسال الواجبة والمستحبة الثابت استحبابها شرعاً، مثل غسل الجمعة، أمّا الأغسال المستحبة التی تؤدى بقصد الرجاء فلا تجزی عن الوضوء.
الصلاة صحیحة و إن کان الأولی غسل البدن من العرق ثم الصلاة.