عذاب الشیطان بالنّار
هل الشیطان سیعذب فی النار وهو مخلوق من النار!!؟نحن خلقنا من تراب لکن التراب لایأذینا؟! اذا کیف سیعذب؟
نعم یعذب کما یعذب الانسان بضرب الحجر و المدر و التراب و اللبنة و هو مخلوق منها.
نعم یعذب کما یعذب الانسان بضرب الحجر و المدر و التراب و اللبنة و هو مخلوق منها.
المشی علی رمال البحر یوجب الطهارة مع زوال عین النجاسة بذلک ، و أمّا المشی علی نبات الارض فلا یوجب ذلک.
لا شک أنّ ما بأیدینا من کتاب الله هو ما نزل علی رسول الله (ص) من دون أیّ تغییر، نعم إختلاف القراءآت و لفظ الرسم موجود، ولکن هذا لا یوجب إختلافا فی کتاب الله.
اذا کانت تری الدم عشرة أیام أو أقل فکلها حیض ، و إذا رأت أکثر و کان الدم فیها مختلفاً من حیث اللون و غیره کان الدم الذی فیه صفات الحیض حیضاً و الباقی إستحاضة، و إذا کان الجمیع بلون واحد فعلیها أن تحسب بمقدار عادة النساء من أرحامها.
إذا کان هذا الدم واجداً لصفات الحیض ، و کان مع الدم اللاحق لا یتجاوز العشرة أیام ،یحسب الجمیع حیضاً، و إلّا فدم الحیض هو الدم الغزیر فقط ؛ و الأول إستحاضة.
إذا کانت تلاوة القرآن تبثّ مباشرة فالسجدة واجبة، وإلاّ فاحتیاط.
یجب العمل وفق کتاب الوقف إذا أمکن، وإلاّ فیعمل بما هو الأقرب إلى محتواه ونیة الواقف.
اذا کان یقدر علی منع الدم بمقدار الصلوة، فالواجب علیه ذلک و اذا لم یقدر علیه یتیمم و یصلی و یمنع الدم بمقدار الامکان.
لا یجوز الحلف بغیر الله و ما ورد فی القرآن من الحلف بغیر الله إنّما هو لتعلیم الناس بأمر التوحید و المعارف الإسلامیة.
یجوز ذلک و لکن مراعاة الإنصاف علی کل حال حسن للمسلمین.
یجب على من یخرج منه البول أو الغائط باستمرار أن یبادر إلى الصلاة بعد الوضوء فوراً، ولا یجب الوضوء من أجل أداء صلاة الاحتیاط أو السجدة أو التشهد المنسیة بشرط أن لا یفصل هذه الأعمال عن الصلاة أی فاصل. ولا یبطل الصلاة حمل الکیس الملوّث.
الظاهر أنها إقتباس من الآیات القرآنیة و یکون لمسها بدون الوضوء حراماً ولکن لا بأس بقرائتها فإن الحرام علی الجنب و الحائض هو نفس آیات السجدة لا جمیع السورة.
إذا کانوا یدّعون الإسلام فاللازم قبول قولهم و ترتیب أحکام الإسلام علیهم.
تجب متابعة الولی الفقیه فیما یرتبط بالحکومة الإسلامیة و فی غیرها یجب مطابعة مرجعه.
للمسألة وجهان: إذا ثبت أن الدّم یعود إلى جرح أو دمل فلا غسل فیه. وعلیها أن تتوضأ وتصلی کالمعتاد. وإذا کان الدم ناجماً عن عوارض الرحم فهو استحاضة، فإذا کان قلیلا ولا یتعدى رؤیة البقع الصغیرة فعلیها أن تتوضأ لکل صلاة ولا غسل علیها ویجب علیها أن تغسل الموضع وتصلی، أمّا إذا سال وجرى فیجب علیها الغسل (غسل لصلاة الصبح وغسل آخر لصلاتی الظهر والعصر وثالث لصلاتی المغرب والعشاء)، فإذا کان فی الغسل ضرر أو مشقّة شدیدة لها فلها أن تتیمم.