الإقتداء مع الظن انه التشهد الأخیر
إذا رأى إمام الجماعة فی حالة تشهد، فظن أو علم انه فی التشهد الأخیر فاقتدى به وجلس لکسب الثواب ثم تبیّن له انه التشهد الأول. فما تکلیفه؟
الاحتیاط أن یکمل صلاته مع الامام ثم یعیدها بعد ذلک.
الاحتیاط أن یکمل صلاته مع الامام ثم یعیدها بعد ذلک.
إذا لم یتحقق الیقین بالخلاف یجوز الائتمام ولا تلزم الاعادة من باب الاحتیاط.
إذا کانت الأجهزة المذکورة مما یستفاد منها غالباً للألحان المناسبة لمجالس اللهو و الفساد فلا یجوز إستخدامها.
1- جواب جمیع الأسئلة کما یلی:الأصوات و اُغنیات المناسبة لمجالس اللهو و الفساد فانّها محرمة و ان کانت بصورة ذکر المصیبة او المفاهیم المطلوبة و یجوز التصفیق إلا فی الحسینیات و المساجد.
لا إشکال فی هذا العمل فی نفسه، ولکن لما کان سبباً لتهمة الشرک من ناحیة الأعداء فالأحوط ترکه.
لا بأس به ولکن فی الأماکن التی یصلی فیها سواء المسجد و غیره یکره تعلیق الصور فیها.
لا مانع من ذلک، بل قد یکون راحجاً لا سیّما إن قیام الحسین علیه آلاف التحیة و الثناء کان فی نفسه أمراً سیاسیاً لإقامة العدل و الحکومة العادلة.
عدة المتعة بعد إنقضاء المدة حیضتان کاملتان لمن یری الدم و خمسة و أربعون یوماً لمن لا یری الدم و هی فی سنّ من تحیض.
إذا لم یکن فیه مزاحمة للمصلّین فی وقت صلاتهم فلا بأس به.
إذا کان فیه تعظیم للشعائر فله رجحان.
صحیح هما کذلک ولکن لابد أن یکون النظر أو اللمس بدون التلذذ و الریبة.
لا بأس به هذا الکحول لیس من قسم المسکر.
لا شک ان الحجاب من مسلّمات الإسلام التی یتّفق علیها جمیع الفقهاء وإن کل سفور أو حجاب ناقص خلاف للشریعة الإسلامیة المقدّسة وعلى الخصوص فی المدن المقدّسة وبشکل خاص فی العتبات المقدّسة حیث تجب مراعاة الحجاب فیها على أکمل وجه، کما ان إثم السفور وسوء الحجاب أعظم فیها. ولا شک انّ لبس الشادر (العباءة الفارسیة) مفروض فی کل مکان وهذه الأماکن على وجه الخصوص.