قول کذلک الله ربی بعد القراءة
هل یجوز للمأموم أن یقول بعد قراءة الإمام سورة التوحید فی الرکعة الثانیة: (کذلک الله ربی)؟
نعم إذا کان بقصد الذکر المطلق.
نعم إذا کان بقصد الذکر المطلق.
نحن نعرف أفراداً کانوا مثلکم، ولکنهم عملوا بإرشاداتنا فنجوا و لله الحمد، فاعملوا أنتم أیضاً بما سنقوله لکم لکی تتخلصوا من هذه الحالة:1- أترکوا التفکیر تماماًً بهذه المسألة، ولا ترجعوا حتی إلی کتب العقائد.2- تیقنوا بأن أعمالکم صحیحة و إنکم سوف لن تواجهوا مشکلة یوم القیامة بسبب هذه الوساوس.3- کل ما شککتم کرروا ذکر (لا حول ولا قوة إلا بالله) مرّة أو مرتین.4- أحسنوا الظن بنفسکم و لقّنوها دائماً هذا الشیء، یعنی کرروا یومیاً عشر مرّات هذه الجملة: أنا سوف أتخلّص من الوسواس قریباً جداً.5- مارسوا الریاضیة یومیاً ولا تترکوها.6- لا تبقوا فی مکان لوحدکم، و تبعدوا عن العزلة.7- سلّموا نفسکم لله و ارجو لطفه.ثم إنّ هذه الوساوس غالباً ما تأتی فی مرحلة معیّنة من سنّ الإنسان و تزول بمرور تلک المرحلة.
إذا إضطرت إلی ذلک فإنّه لا بأس به، ندعو الله تعالی لها بالشفاء.
المستفاد من الروایات أن المرأة إذا بلغت قمّة الشهوة و خرج منها ماء فی تلک الحالة کان بحکم منی الرجل یوجب الغسل هذا حکم الشرع، کانت فیه بویضة أم لم تکن و عمل المشهور سبب لترجیح الروایات الدالة علیه.
یجوز أخذها بعنوان النیابة و الأمانة ثم یقصد بها الزکاة نیابة عن صاحبها یوم العید.
ان مراعاة حق الإمام المقیم لیست واجبة، بل مستحبة، ولکن مراعاة هذه الأمور مطلوبة لمنع وقوع المفاسد.
لا یکون نجساً الا اذا بلغت الذروة فخرج منه السائل.
یجوز للمرأة أن تصلّی صلوة المیت.
لا صلاة على مثل هؤلاء إلاّ إذا عثر على الجثة. أمّا بالنسبة لصلاة الغرقى فقد ورد ذکرها فی کلمات العلماء بهذا العنوان وهی..الصّلاة الیومیة لمن هو فی حالة غرق ولا یستطیع أن یؤدی سوى التکبیرات والاشارات.
للإنسان إذا کان حیاً غیر مریض التصرف فی أمواله بما شاء ولکن رعایة حال الوارث فی الجملة أحسن
إذا کان مصنوعاً فی بلاد المسلمین و من ذبیحة المسلم فإنّه حلال.
إعطاء الجوائز لمن یجیب علی بعض الأسئلة المباحة لا مانع منه، إلا أن یأخذ من المشترکین مبلغاً فی مقابل شرکته فی دور الجائزة.
تارةً تعنی وحدة الوجود وحدة مفهوم الوجود، وهذا ما لا بأس فیه، وتعنی تارة وحدة الحقیقة مثل حقیقة ضوء الشمس وضوء المصباح وکلاهما من حقیقة واحدة ولکن المصداق متعدد، وهذا أیضاً مما لا بأس فیه، وتعنی تارة وحدة الوجود بمعنى إنه لیس فی عالم الوجود وجود غیر الله وکل شیء عین ذاته، وهذا القول یستلزم الکفر ولا یرضى به أحد من الفقهاء.
3- یجب علیه خمس راتبه إذا مضی علیه السنة و بقی منه شیء، و یرجع إلی رأس سنته الأول.